10 قصص للاطفال شيقة وممتعة ومسلية

استمتع بتجميعة قصص للاطفال الشيقة والممتعة التي تأسر الأذهان وتشعل خيال الصغار! تتضمن هذه التجميعة قصص للاطفال متنوعة ومسلية، تأخذهم في رحلات مليئة بالمغامرة والتشويق. ستجد في هذه التجميعة قصص اطفال جديدة تنقلهم إلى عوالم سحرية مليئة بالشخصيات الرائعة والمواقف المثيرة. اكتشف مع الأطفال قصصاً ممتعة تحمل رسائل إيجابية وقيم تعليمية، تساعدهم على النمو والتطور بطريقة مسلية ومشوقة.

__________________________________________________

قصة الفيل الصغير والأرانب:

قصة الفيل الصغير والأرانب


 

في غابة ساحرة، عاش فيل صغير يُدعى فلفول، كان فلفول مختلفًا قليلًا عن أقرانه الأفيال، فهو كان يحلم بالطيران مثل الطيور. وفي يومٍ من الأيام، ألتقى عادل بثلاثة أرانب صغيرة جدًا يُدعون: زينب، علي، وليلى.

كانت الأرانب الثلاثة تحلمن أيضًا بالطيران، وكانوا يملكن خطة مجنونة لتحقيق هذا الحلم. قرروا استخدام بالونات مملوءة بغاز خاص للطيران، ولكنهم كانوا يحتاجون إلى مساعدة فلفول لجعل البالونات تحمل وزنهم.

بعد أن وافق فلفول على المساعدة، بدأوا في جمع المواد اللازمة وصنع البالونات. وعندما اكتملت البالونات، أرتبطت بحبال طويلة بأجساد الأرانب وزلومة وأرجل فلفول.

وبعد لحظات من الانتظار، بدأوا في الارتفاع في الهواء! كانوا يطيرن بحرية مثل الطيور، وكانت الأرض تتباعد عنهم تدريجيًا. كانت الرحلة مثيرة ومسلية، حيث استمتعوا بمشاهدة الغابات الخضراء والأنهار الجارية من الأعلى.

ولكن، بينما كانوا يطيرون، وقعت مشكلة غير متوقعة. اصطدموا بسحابة كبيرة وابتلعتهم داخلها. كانت السحابة مليئة بالمغامرات والمفاجآت، حيث التقوا بمخلوقات غريبة واكتشفوا عوالم جديدة.

بعد مغامرات لا تُنسى داخل السحابة، تمكنوا أخيرًا من الهبوط بسلام إلى الأرض مرة أخرى، وعادوا إلى الغابة وهم محملون بذكريات مليئة بالمرح والمغامرة.


ومنذ ذلك الحين، أصبحت الصداقة بين فلفول وأصدقائه الأرانب الطائرة أقوى من أي وقت مضى، حيث استمروا في مشاركة المغامرات معًا وتحقيق أحلامهم الجميلة.

“استمتع بأجمل قصص للاطفال ممتعة واقرأها لطفلك دائما على موقع شغف القصة”

__________________________________________________

قصص للاطفال، قصة زياد وحديقة الأحلام:

قصص للاطفال، قصة زياد وحديقة الأحلام

 

في قرية صغيرة على أطراف الغابة، عاش الطفل زياد، وهو صبي يحب الزراعة بشغف، وكانت لديه حديقة صغيرة خاصة به حيث كان يزرع مجموعة متنوعة من النباتات والزهور. ولكن، لم يكتفي زياد بزراعة الأشياء التقليدية، بل كان دائمًا يبتكر ويجرب زراعة نباتات جديدة وغريبة.

وفي يومٍ من الأيام، وجد زياد بذورًا غريبة جدًا في سوق البذور، كانت لها لون غير عادي وشكلها غريب جدا. لم يتمكن زياد من مقاومة شغفه لزراعة هذه البذور في حديقته، وبالفعل اشترى بعضها وأسرع إلى حديقته وزرعها في مكان كان قد خصصه لزراعة بذور جديدة من قبل.

بدأ زياد في العناية بالبذور وسقيها بانتظام. ومن دون أن يعلم، بدأت البذور في النمو بشكل سريع وغريب. في غضون أيام قليلة، كان لديه نباتات ضخمة تتسلق جدران حديقته وتملأ الهواء بعطرها الزكي.

ولكن، لم يكن هذا كل شيء، بل بدأت النباتات في التحرك والتواصل مع زياد! كانت تصدر أصواتًا طريفة وتحكي له قصصًا عن أرض بعيدة ومغامرات لا تصدق.

وفي أحد الأيام، قادت النباتات زياد في رحلة مثيرة عبر الحديقة، حيث اكتشفوا عوالم جديدة مليئة بالجمال والسحر. التقى زياد بمخلوقات غريبة واكتشف أسرارًا عجيبة عن الطبيعة.


وعندما انتهت الرحلة، عاد زياد إلى منزله محملًا بالذكريات الرائعة والتجارب الجديدة. ومنذ ذلك الحين، استمر زياد في زراعة نباتاته السحرية والاستمتاع بمغامراته الجديدة في حديقة الأحلام التي أصبحت مصدرًا للسعادة والإلهام له وللجميع في القرية.

__________________________________________________

قصص للاطفال – رحلة استكشاف السلحفاة سوسو:

 

قصص للاطفال - رحلة استكشاف السلحفاة سوسو

في إحدى غابات الأمازون الخضراء، عاشت سوسو، سلحفاة صغيرة ومرحة. كانت سوسو تحلم بالمغامرة والاكتشافات، ولكن بطريقة بطيئة ومتأنية كما تليق بسرعة السلاحف.

وفي يومٍ من الأيام، قررت سوسو الخروج في رحلة استكشافية خاصة بها، رغم أنها تعلم أنها ستكون رحلة بطيئة. انطلقت سوسو في رحلتها بثقة وتحدي، مستعدة لمواجهة أي مغامرة قد تقابلها في طريقها.

وخلال رحلتها، قابلت سوسو مجموعة متنوعة من الحيوانات والمخلوقات الغريبة في الغابة. التقت بأبناء الغابة، مثل زيد النمر الشجاع، ولينا الفراشة الجميلة، وفلفول الفيل، والذين شاركوها في مغامراتها البطيئة.

وأثناء الرحلة، وجدت سوسو نفسها في مواقف غريبة ومثيرة، مثل عبور الأنهار وتسلق الجبال الصخرية العالية. وعلى الرغم من بطء خطواتها، إلا أنها كانت دائمًا على استعداد لاستكشاف كل زاوية من زوايا الغابة.

وفي نهاية الرحلة، عادت سلمى إلى موطنها في الغابة، محملة بالتجارب الجديدة والذكريات الجميلة. كانت رحلتها البطيئة قد جعلتها تفهم أهمية التأمل والتفكير العميق في الأمور، وأدركت أنها لا تحتاج إلى السرعة لتحقيق النجاح.

ومنذ ذلك الحين، أصبحت سوسو مصدر إلهام للحيوانات الأخرى في الغابة، حيث شاركت قصتها وتعلمتها بشغف وحماس، داعية الجميع إلى استكشاف العالم بطريقة بطيئة ومتأنية، لأن كل رحلة تعتبر مغامرة قيمة بغض النظر عن السرعة.

“دائما تجدون اجمل قصص للاطفال متجددة يوميا على موقع شغف القصة فتابعونا”

__________________________________________________

مغامرات الزرافة زوزو في جزيرة الألوان:

 

مغامرات الزرافة زوزو في جزيرة الألوان

في أعماق أفريقيا، وُلدت زرافة صغيرة جميلة اسمها زوزو. كانت زوزو مميزة برقبتها الطويلة وألوانها الزاهية، ولكنها كانت تحلم بمغامرات أكبر من حياة الزرافات العادية.

وفي يومٍ من الأيام، خرجت زوزو في رحلة استكشافية وحدها، وفجأة وجدت نفسها أمام جزيرة غامضة تطل على بحيرة ملونة بألوان رائعة. وكانت البحيرة تتألق بألوان الأحمر والأزرق والأصفر والأخضر بشكل ساحر.

وبينما كانت تستكشف الجزيرة، اكتشفت زوزو سرًا مذهلاً، حيث كانت البحيرة الجميلة مليئة بالألوان الساحرة التي تمتلك قوى سحرية خاصة. فعندما شربت زوزو من مياه البحيرة، اكتسبت قدرات جديدة لم تكن تعرفها من قبل.

بفضل الألوان السحرية، أصبحت زوزو قادرة على التحكم في الطقس والتواصل مع الحيوانات بلغة خاصة بهم، ولكنها أدركت أن هذه القوى تأتي مع مسؤولية كبيرة.

بينما كانت تستخدم قواها الجديدة، قابلت زوزو مجموعة متنوعة من الحيوانات الرائعة والمدهشة، مثل الأسد الشجاع زيد، وفلفولة الفيلة الحكيمة، والنمر الجميل نيمو.

سرعان ما اكتشفت الزرافة زوزو أن هناك شرارة شريرة تحاول سرقة قوى الألوان السحرية لاستخدامها في أغراض شريرة. فقررت زوزو وأصدقاؤها الحيوانات مواجهة هذا الشر وحماية سر جزيرة الألوان بكل ما أوتوا من قوة.


وفي النهاية، بفضل التعاون والشجاعة والصداقة، نجحوا في هزيمة الشرارة الشريرة وحماية جزيرة الألوان وقواها السحرية.

ومنذ ذلك الحين، استمرت زوزو وأصدقاؤها في الاستمتاع بمغامراتهم والحفاظ على سر جزيرة الألوان ككنز ثمين يجلب السعادة والسلام إلى العالم.

__________________________________________________

حكاية البطة الصغيرة لولو:

حكاية البطة الصغيرة لولو

 

في بحيرة هادئة تقطنها مجموعة من الحيوانات الجميلة، عاشت لولو، بطة صغيرة ذات ريش أصفر جميل. كانت لولو تحلم بمغامرات جديدة ومثيرة خارج بيئتها المألوفة.

في يوم من الأيام، اكتشفت لولو غابة سحرية تحيط بالبحيرة، ولم يمض وقت طويل حتى قررت الخروج في رحلة استكشافية إلى هذه الغابة المجهولة.

وأثناء رحلتها، وجدت لولو نهرًا مليئًا بالمياه الملونة، وفوجئت بوجود كائنات غريبة تعيش داخله. لم تكن تعلم لولو أنها عثرت على مدخل إلى عالم سحري من الألوان، حيث تحكمت الألوان بكل شيء.

وعندما دخلت لولو عالم الألوان، أصبحت قادرة على تغيير لون ريشها بمجرد لمسه لأي من الألوان الموجودة حولها. بدأت لولو في استكشاف هذا العالم الساحر، حيث التقت بشخصيات مثيرة مثل ياسر اليعسوب المغامر، ونورا النحلة الطيبة.

وبينما كانت تتجول، وجدت لولو نفسها في مواقف غريبة ومثيرة، مثل اصطدام ألوان متعارضة وتحديات لم تكن تتوقعها أبدًا.

في نهاية المطاف، تمكنت لولو من التغلب على التحديات والعثور على طريق العودة إلى بيئتها الطبيعية، حيث عادت بخبراتها الجديدة والملهمة.

ومنذ ذلك الحين، أصبحت لولو أكثر ثقة واستعدادًا لاستكشاف المزيد من عوالم الألوان والمغامرات الجديدة، وهي تعلم أن الجمال والسعادة لا تأتي فقط من الألوان المشرقة، بل من التنوع والتجربة والتعلم.

“لا تنسوا الانضمام لمجموعة شغف القصة على فيس بوك للتوصل دائمًا بـ قصص للاطفال جديدة”

__________________________________________________

قصة القط الكسول:

 

قصة القط الكسول

في قرية صغيرة على أطراف الغابة، عاش سمسم، قط صغير وفضولي. كانت أيام سمسم تمضي ببطء، حيث كان يحب الاسترخاء والنوم تحت أشعة الشمس الدافئة.

لكن في يومٍ من الأيام، شعر سمسم برغبة قوية في استكشاف العالم خارج منزله الدافئ. وبالرغم من كونه كان قطًا كسولًا، إلا أن فضوله دفعه لاكتشاف المغامرات.

خرج سمسم في رحلة استكشافية خاصة به، ولكن بطريقة لم تكن يتوقعها من قبل. فوجد نفسه يتجول في الغابة بصحبة أصدقائه، مثل فرحان السنجاب النشيط ولمى الأرنبة الفضولية.

وخلال رحلته، وجد سمسم نفسه في مواقف مضحكة ومسلية، حيث كان يتعلم الكثير عن الطبيعة والحياة البرية. كان يلهو مع الفراشات ويتسلق الأشجار مع السناجب، وكان يستمتع بكل لحظة من هذه المغامرات الجديدة.


ولكن، كانت هناك تحديات أيضًا في طريق سمسم، فواجه عراقيل ومشاكل يجب حلها بشجاعة وذكاء. ولكن بفضل تعاونه مع أصدقائه، تمكن سمسم من تجاوز هذه التحديات والوصول إلى نهاية رحلته بسلام.

وعندما عاد سمسم إلى منزله في النهاية، كان يحمل معه الكثير من الذكريات الرائعة والتجارب الجديدة التي جعلته يشعر بالسعادة والاكتشاف.

ومنذ ذلك الحين، أصبح سمسم أكثر نشاطًا وحماسًا لاستكشاف المزيد من المغامرات، حيث أدرك أن العالم مليء بالمفاجآت والأشياء الرائعة بانتظاره لاكتشافها.

__________________________________________________

قصة زينب والتركيبة الكيميائية السحرية:

 

قصة زينب والتركيبة الكيميائية السحرية

في بلدة صغيرة على أطراف المدينة، عاشت زينب وهي فتاة شغوفة بالكيمياء والتجارب العلمية. كانت زينب تقضي ساعات طوال في مكتبتها الصغيرة، تقرأ في كتب الكيمياء وتخطط لتجاربها القادمة.

لكن ما لا يعرفه الكثيرون هو أن زينب كانت تمتلك التركيبة الكيميائية السحرية التي تحولت بفضلها حياتها إلى مغامرة حقيقية.

في يوم من الأيام، اكتشفت زينب تركيبة سحرية في كتاب قديم، وكانت هذه التركيبة السرية تمنح القدرة على إجراء تجارب كيميائية خارقة ومثيرة. دون تردد، قررت زينب استخدام هذه التركيبة لاكتشاف العالم ومواجهة التحديات.

وخلال رحلتها، قابلت زينب العديد من الشخصيات الغريبة والمثيرة، مثل عبد الرحمن العالِم المجنون، وليلى الفارسة الشجاعة، وأدهم الجني طيب القلب.

وبينما كانت تخوض مغامراتها، وجدت زينب نفسها في مواقف غريبة ومثيرة، حيث كانت تستخدم معارفها الكيميائية لحل المشاكل والتحديات التي تواجهها.

وفي النهاية، بفضل التركيبة السحرية وحماسها، نجحت زينب في تحقيق الكثير من الإنجازات والانتصارات.

ومنذ ذلك الحين، أصبحت زينب مصدر إلهام للجميع، حيث تشجع الأطفال على الاهتمام بالعلوم والكيمياء واكتشاف العالم من حولهم بشغف وحماس.

__________________________________________________

قصص اطفال جديدة، قصة الذئب الشرير:

 

قصص اطفال جديدة، قصة الذئب الشرير

في أعماق الغابة الخضراء، عاش ذئبٌ شرير يدعى مرعش. كان مرعش دائمًا يصطنع المشاكل بين الحيوانات الأخرى في الغابة، ينشر الفتنة والبلبلة بينهم، وكان يحلم بأن يسيطر على الغابة بأكملها.

وسط هذا الجو المشحون بالتوتر، عاش عمور، أمير الغابة والذيب الحكيم. كان عمور معروفًا بشجاعته ووفائه لجميع الحيوانات في الغابة. لم يكن يهاب مرعش، بل كان يحاول دائمًا تهدئة الأوضاع وحل النزاعات بالحكمة والعقلانية.

وفي يومٍ من الأيام، قرر مرعش الانتقام من عمور وزعزعة السلام في الغابة. فقام بتنفيذ خطة شريرة لإثارة الفتنة بين الحيوانات وإشعال الصراعات بينهم.

لكن عمور لم يكن سهلاً التأثير عليه. بالرغم من محاولات مرعش الشريرة، واجهه عمور بالشجاعة والعزيمة، واستخدم حكمته لتهدئة الأوضاع وإصلاح الخلافات.

ومن خلال جهوده، تمكن عمور من كشف مخططات مرعش وإظهار حقيقته أمام جميع الحيوانات في الغابة. وعندما رأت الحيوانات الخطر الذي كانت تتعرض له بفعل مرعش، انقلبت ضده وطردته من الغابة.

وفي النهاية، عاد السلام والهدوء إلى الغابة بفضل وفاء عمور وشجاعته، وتعلمت الحيوانات الدرس الهام عن أهمية الوفاء والتضامن والتعاون في مواجهة الأشرار.

__________________________________________________

قصص اطفال جديدة، قصة زهرة ودرس الطاعة:

 

قصص اطفال جديدة، قصة زهرة ودرس الطاعة

في قرية صغيرة بين الحقول الخضراء وأشجار الغابات، عاشت زهرة وهي فتاة جميلة ذات شعر طويل وعيون براقة. كانت زهرة تعيش مع والديها في منزل صغير على أطراف القرية وبالقرب من الغابة الكبيرة، ولكنها كانت تمتلك طبيعة عنيدة ولا تطيع والديها.

وعلى الرغم من حنان والديها وحبهما لها، إلا أن زهرة كانت دائمًا تفعل ما تشاء دون النظر إلى نصائحهما أو توجيهاتهما. حيث كانت تحب الخروج في مغامراتها ورحلاتها الخاصة وتجاهل القوانين والقواعد التي وضعها والديها.

في يومٍ من الأيام، أراد والدا زهرة أن يأخذاها في رحلة إلى غابة الأشباح، وهي غابة مليئة بالأساطير والخرافات. حذراها من الخروج لوحدها وطلبا منها أن تبقى بالقرب منهما، لكن زهرة رفضت وعبثت وقامت بالفرار في الغابة بمفردها.

وأثناء تجولها في الغابة، وقعت زهرة في مشكلة كبيرة عندما وقعت في فخ مخيف. وبينما كانت تصارع للخروج من هذا المأزق، ذكرتها تلك التجربة الصعبة بأهمية الطاعة والانصياع لنصائح والديها.

وبعد أن تم إنقاذها من قبل والديها، قررت زهرة أن تغير من سلوكها وأن تصبح أكثر طاعة وانضباطًا. ومنذ ذلك الحين، أصبحت زهرة مثالًا للطاعة والاستماع لنصائح الأهل، وعاشت حياة سعيدة ومستقرة مع أسرتها في قريتها الجميلة.

__________________________________________________

قصص اطفال جديدة، قصة الفيل الشجاع فلفول:

 

قصص اطفال جديدة، قصة الفيل الشجاع فلفول

في عمق غابةٍ سحريةٍ بعيدة، عاش فلفول وهو فيل صغير مليء بالشجاعة والحماس. كان فلفول يمتلك قلبًا كبيرًا وروح مغامرة لا تعرف الخوف.

وفي يومٍ من الأيام، تلقى فلفول خبرًا محزنًا عن حيوان صغير مفقود في عمق الغابة. دون تردد، قرر فلفول الانطلاق في رحلة محفوفة بالمخاطر لإنقاذ الحيوان المفقود.

وأثناء رحلته، واجه فلفول العديد من التحديات والمخاطر، بما في ذلك الأعداء المفترسين والمصاعب الطبيعية. ولكن بفضل شجاعته وعزيمته، تغلب فلفول على كل الصعاب وواصل البحث عن الحيوان المفقود.

وخلال رحلته، التقى فلفول بالعديد من الشخصيات الجديدة والمثيرة، مثل السلحفاة الحكيمة سوسو ونور الفراشة الجميلة. ومن خلال تعاونه معهم، استطاع فلفول تجاوز التحديات والوصول إلى الهدف النهائي.

وفي النهاية، تمكن فلفول من إنقاذ الحيوان المفقود وإعادته إلى أسرته، وأصبح بذلك بطلاً في عيون الجميع. ومنذ ذلك الحين، أصبح فلفول رمزًا للشجاعة والإخلاص في الغابة، وعاش حياة مليئة بالمغامرات والأصدقاء الجدد.

__________________________________________________

ما هو تقييمك للقصة؟

متوسط التصويت 4.8 / 5. عدد الأصوات: 235

الرابط المختصر: https://story-passion.com/72ci

Subscribe
نبّهني عن
guest
1 تعليق
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
أم سارة

ابنتي تحب القصص هنا، وأرى أنها تتعلم الكثير من المفاهيم والقيم من خلالها

زر الذهاب إلى الأعلى