10 قصص اطفال قصيرة – قصص اطفال مكتوبة ومسلية

قصص اطفال قصيرة، تجميعة قصص اطفال مكتوبة مسلية وشيقة تأخذك في رحلة ساحرة إلى عوالم مليئة بالمغامرة والخيال. تتنوع القصص بين الشخصيات البهية والمواقف المشوقة التي تعلم وتسلي في الوقت نفسه. تجد في هذه التجميعة قصصاً ملهمة ومفعمة بالحكمة، تثري خيال الأطفال وتشجعهم على استكشاف عوالم جديدة وتعلم القيم الإيجابية.

 

قصص اطفال قصيرة، قصة الثعلب وصديقته السلحفاة:

قصص اطفال قصيرة، قصة الثعلب وصديقته السلحفاة

كانت هناك سلحفاة صغيرة اسمها سوسو، تعيش في غابة خضراء مليئة بالأشجار والزهور. كانت سوسو تحب الجلوس تحت شجرة كبيرة والاستمتاع بالهدوء والطبيعة. لكنها كانت أحيانًا تشعر بالوحدة، فرغم جمال الغابة إلا أنها كانت بحاجة إلى صديق.


وفي يوم من الأيام، وبينما كانت سوسو تتجول في الغابة، التقت بثعلب شقي اسمه تعلوب. كان تعلوب دائمًا مشاغبًا ويحب المرح والمغامرة. وعندما رأى سوسو، قرر أن يقدم لها نفسه.

صاح تعلوب بابتسامة واسعة: “مرحبًا، أنا تعلوب!”

ردت سوسو بابتسامة وقالت: “مرحبًا، أنا سوسو”

تعلوب سرعان ما أصبح صديقًا لسوسو. بدأوا يمضون وقتًا ممتعًا معًا، يستكشفون الغابة ويكتشفون مغامرات جديدة. وكان تعلوب دائمًا يحمل سوسو على ظهره لتستمتع بالمشاهد الجميلة التي كانت خفية في أعماق الغابة.

ولكن، كان هناك مشكلة واحدة كبيرة. سوسو كانت بطيئة جدًا، بينما كان تعلوب سريعًا جدًا. وفي يوم من الأيام، قرر تعلوب أن يشق طريقه بسرعة دون أن ينتظر سوسو، وهو ما جعلها تشعر بالحزن والضياع.

لكن عندما شعر تعلوب بالوحدة، أدرك أنه أفتقد صديقته سوسو. فعاد إلى الوراء بسرعة ليجد سوسو ويعتذر لها.

“أنا آسف، سوسو،” قال تعلوب بأسى. “أنا لم أكن أدرك مدى أهمية وجودك معي.”


ردت سوسو بابتسامة، وقالت: “أنا أيضًا آسفة، تعلوب. وأنا أدرك الآن مدى قيمة صداقتنا.”

ومنذ ذلك الحين، عاشت سوسو وتعلوب معًا في الغابة، لكن هذه المرة كصديقين حقيقيين. وكانوا يساعدون بعضهم البعض، ويشاركون مغامراتهم، معتمدين على الصداقة والتفاهم.

وهكذا، عاشت سوسو وتعلوب حياة مليئة بالمرح والمغامرة، مع تذكر دائم لقيمة الصداقة الحقيقية.

______________________________________________

قصص اطفال قصيرة، رحلة غابة الألوان:

قصص اطفال قصيرة، رحلة غابة الألوان

في بلدة صغيرة عاشت طفلة اسمها لينا، كانت لينا ذات يوم تتجول في الغابة الساحرة التي تقع بجوار منزلها. كانت الغابة مليئة بالأشجار الخضراء والأزهار الملونة والطيور الجميلة.

فجأة، لاحظت لينا ضوءًا متلألئًا يتسرب من بين أغصان الشجر. قررت أن تكتشف مصدر هذا الضوء الغامض. بدأت في المشي وراء الضوء، وسرعان ما وصلت إلى مكان مدهش.

كانت هناك بوابة سحرية تعطي إطلالة على غابة مليئة بالألوان المتألقة. لينا شعرت بالدهشة والدهشة، ولم تتردد في المرور خلال البوابة.

عندما وصلت إلى داخل الغابة، وجدت نفسها في عالم من الألوان الساحرة. كانت الأشجار تتلألأ بألوان الأزرق والأخضر والأحمر والأصفر، والأزهار كانت تتلون بألوان مختلفة تعطي مشهدًا لا يصدق.

وفي هذه الغابة السحرية، التقت لينا بمجموعة من الكائنات الساحرة، بما في ذلك دببة متعددة الألوان وفراشات عملاقة متلألئة وأسماك بألوان قوس قزح. تعلمت لينا أن كل كائن في هذه الغابة له قصة ملونة وفريدة.

وأثناء استكشافها للغابة، وجدت لينا صديقة جديدة رائعة، وهي فتاة اسمها رينا. كانت رينا تمتلك قوة خاصة تجعلها قادرة على تغيير لون الأشياء حولها. قررت رينا ولينا الانضمام لمغامرة معًا لاستكشاف أعماق الغابة واكتشاف المزيد من الألوان السحرية.


خلال رحلتهم، واجهوا تحديات مثيرة وحلوا الألغاز، وتعلموا قيمة الصداقة والتعاون.

______________________________________________

قصص اطفال قصيرة، مغامرات الأميرة ليلى والدب الشجاع:

قصص اطفال قصيرة، مغامرات الأميرة ليلى والدب الشجاع

 

في مملكة بعيدة، عاشت أميرة جميلة تدعى ليلي. كانت ليلي تحب استكشاف الغابات المحيطة بقلعة المملكة، ولكنها كانت دائمًا تحت إشراف الحراس الملكيين.

وفي يوم من الأيام، خرجت ليلي في رحلة استكشافية إلى الغابة، ولكنها ضلت الطريق ووصلت إلى جزء مظلم وغامض من الغابة حيث لم تكن قد ذهبت من قبل. وهناك، واجهت دبًا كبيرًا وشجاعًا يدعى دان.

بالرغم من خوفها الأولي، إلا أن ليلي سرعان ما اكتشفت أن دان كان لطيفًا وودودًا. قررت ليلي ودان الانضمام سويًا في مغامرة شيقة لاستكشاف أعماق الغابة والبحث عن طريق عودتها إلى القلعة.

خلال رحلتهم، واجهوا تحديات كثيرة ومثيرة، بما في ذلك مواجهة التنين الغاضب والتسلق على الجبال العالية واجتياز الأنهار الجارية. ولكن بفضل شجاعة دان وذكاء ليلي، تمكنوا من تجاوز كل تحدي.

وبينما كانوا في رحلتهم، تعلمت ليلي أهمية الشجاعة والصداقة، وأدركت أن لديها القوة الداخلية للتغلب على أي تحدي يواجهها. وفي النهاية، تمكنوا من العثور على الطريق العائد إلى القلعة، حيث استقبلتهم العائلة والأصدقاء بفرح وسرور كبيرين.

ومنذ ذلك اليوم، أصبحت ليلي ودان أصدقاء مقربين، وكانوا يشاركون مغامراتهم معًا في الغابة وخارجها. وبهذه الطريقة، عاشوا حياة مليئة بالمرح والمغامرة، وتذكروا دائمًا قصة “مغامرات الأميرة ليلي والدب الشجاع”.

______________________________________________

ما هو تقييمك للقصة؟

متوسط التصويت 4.9 / 5. عدد الأصوات: 101

الرابط المختصر: https://story-passion.com/ezoh

Subscribe
نبّهني عن
guest
2 تعليقات
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
أم إياد

القصص تحفز أطفالي على حب القراءة وتعلمهم الكثير من الدروس المهمة

زياد

قصص ممتعه

زر الذهاب إلى الأعلى