يُحكى أنه في أعماق غابةٍ كثيفة تسودها الأشجار الضخمة وتنعم بالحياة، عاش زياد وهو أسدٌ شجاعٌ وقوي يحب العدالة وحماية أصدقائه في الغابة، وكانت غابة زياد موطنًا للعديد من الحيوانات المختلفة التي عاشت في سلامٍ وهدوءٍ تحت رعايته.
وفي يومٍ من الأيام، هبت عاصفةٌ شديدة على الغابة، تسببت في تحطيم الأشجار وتشتيت الحيوانات، وبدأت الغابة تتضرر بسبب العواصف المتكررة، وكان على الاسد زياد أن يتصدى للمشكلة ويحمي موطنه وأصدقائه.
بعد أن عقد اجتماعًا مع أصدقائه المقربين في الغابة، قرر زياد أن يقودهم في رحلة إنقاذ لإيجاد حلاً لمشكلة العواصف، ومعًا انطلقوا في رحلة مليئة بالمغامرات والتحديات، وواجهوا العديد من الصعاب على طول الطريق.
وخلال رحلتهم، التقوا بشخصيات مثيرة مثل لينا النمرة الشجاعة وزيزو الغزال الذكي، الذين انضموا إليهم في مهمتهم النبيلة لإنقاذ الغابة.
وبفضل شجاعة الاسد زياد وتعاونه مع أصدقائه، تمكنوا من إيجاد حلولٍ لتقليل تأثير العواصف وحماية الغابة، ومنذ ذلك الحين، عاشت الغابة في سلام واستقرار، وازدادت صداقة الحيوانات المختلفة وتضامنها في وجه التحديات.