قصص اطفال طويلة – قصة عصفور الزهور وسر الفرح

 

“قصص اطفال طويلة”، كان ياما كان، في إحدى الغابات الجميلة، كان هناك عصفور صغير يُدعى زاهر، كان زاهر ليس فقط جميل الشكل بل أيضًا ملونًا بألوان زاهية ومتألقة. كانت ريشه تتلألأ بألوان الطيف، وكانت أجنحته تمتد كأنها لوحة فنية.

لكن زاهر كان يحمل في قلبه سرًا خاصًا، إنه كان يحب جمع الزهور وتقديمها للأطفال المجتهدين والمتفوقين في دراستهم. كانت هذه اللحظة تملأ قلوب الأطفال بالفرح والسعادة، وكانت تجعلهم يشعرون بأهمية جهودهم وتحفيزهم على المزيد من التفوق.


وفي كل صباح، كان زاهر يحمل بعض الزهور في مخلبه ويحلق بها إلى مدرسة الغابة. هناك، كان يتجول في أرجاء المدرسة بحثًا عن الأطفال المجتهدين، وعندما يجدهم، كان يسلمهم الزهور بفرح وبهجة.

وكانت هذه اللحظة لحظة تملأ قلب زاهر بالسعادة والرضا، فكان يعرف أنه جزء من هذه السعادة وأنه يساهم في جعل يوم الأطفال أكثر سعادة وإشراقًا.

ولكن، هل يوجد سر وراء عادة زاهر في تقديم الزهور؟ وما هي أهمية هذه الزهور بالنسبة له؟ سنكتشف ذلك في رحلة مليئة بالمفاجآت في قصة “عصفور الزهور وسر الفرح”.

“قصص اطفال طويلة”

ومع مرور الوقت، أصبحت عادة زاهر معروفة في جميع أنحاء الغابة. كانت زيارته اليومية إلى مدرسة الغابة تجلب السعادة والبهجة للأطفال والمعلمين على حد سواء. كانوا ينتظرون بشغف وصول زاهر وزهوره الجميلة التي كانت تعبر عن تقديره واحترامه لمجهوداتهم في التعلم والتفوق.

ومع مرور الزمن، بدأ الأطفال في الغابة يرون في زاهر أكثر من مجرد عصفور جميل، بل صديقًا وملهمًا. بدأوا يتعلمون من حبه للعلم وسعيه لنشر الفرح والإيجابية من خلال أفعاله الصغيرة.

وفي يومٍ من الأيام، قررت إحدى العجوزات في الغابة زرع حديقة صغيرة أمام منزلها. وعندما علم زاهر بذلك، قرر أن يقدم لها باقة من أجمل الزهور من مخزونه الخاص كتعبير عن تقديره لها ولمساهمتها في جعل الغابة أكثر جمالًا.


وبهذا العمل الطيب، نمت الروابط الاجتماعية والتضامن في الغابة أكثر فأكثر. وبفضل زاهر وحبه لنشر الفرح والجمال في العالم من حوله، أصبحت الغابة مكانًا مميزًا حيث ينمو الحب والتعاون بين جميع الكائنات.

وهكذا، استمرت حياة زاهر وسط الطبيعة الجميلة، ملهمًا الجميع بروحه الطيبة وأفعاله النبيلة. ولم يكن يومًا بالغابة يمر دون أن يظهر فيه زاهر ويجلب معه لمسة من السعادة والأمل لكل من حوله.

“قصص اطفال طويلة”

وفي يومٍ من الأيام، وقبل بضعة أيام من احتفال الغابة بيوم الصيف، قامت العجوز بناءًا على اقتراح زاهر، بدعوة جميع الأطفال والعائلات في الغابة لحضور حفلة صيفية في حديقتها.

وبمجرد وصول الأطفال، رحبت العجوز بجميع الحضور بالحب والبسمة، وبدأت الاحتفالات. كان هناك موسيقى وألعاب وفعاليات مختلفة للجميع للمشاركة فيها.

وفي لحظة معينة، ظهر زاهر محملاً بباقة كبيرة من الزهور الزاهية، وقد حان وقت تقديم الشكر له وتكريمه عن جهوده النبيلة وتأثيره الإيجابي على حياة الجميع في الغابة.

وبينما قدمت العجوز جائزة خاصة لزاهر، بدأت الأطفال بتقديم الورود والهتافات، معبرين عن حبهم وتقديرهم له. كانت هذه اللحظة تملأ قلب زاهر بالفخر والسعادة، ولم يكن لديه أبدًا أن يكون أكثر سعادة من هذا اللحظة.

ومنذ ذلك اليوم، أصبحت حكاية زاهر وقصة عطاءه تُحكى بين الأجيال في الغابة. كانت قصته تذكيرًا بأهمية العطاء والمشاركة في جعل العالم أفضل، وكيف يمكن لصغير من الحجم أن يحمل في قلبه قدرًا كبيرًا من الحب والسعادة لينقلها للآخرين.

وهكذا، استمرت حياة زاهر والغابة في السعادة والبهجة، بينما كانت قصته تلهم الجميع ليبذلوا المزيد من الخير والحب في العالم من حولهم.


تابعوا مجموعة شغف القصة على فيس بوك من هنا

ما هو تقييمك للقصة؟

متوسط التصويت 4.3 / 5. عدد الأصوات: 4

الرابط المختصر: https://story-passion.com/0mr2

Subscribe
نبّهني عن
guest
1 تعليق
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
أم محمود

القصص تعزز لدى أطفالي القدرة على التفكير الإبداعي وحل المشكلات بطرق مختلفة ومبتكرة.

زر الذهاب إلى الأعلى