قصة الغزال والسلحفاة: دروس الحكمة والتفكير في الغابة

قصة الغزال والسلحفاة: دروس الحكمة والتفكير في الغابة
قصة الغزال والسلحفاة: دروس الحكمة والتفكير في الغابة

في إحدى الغابات الخضراء الجميلة، عاشت مجموعة من الحيوانات، ومن بينها كان هناك غزال يُدعى جيت، وسلحفاة تُدعى زينة.

جيت الغزال كان سريعًا جدًا ومتهورًا، كان يحب التسابق والجري في جميع أنحاء الغابة دون تفكير في عواقب أفعاله. كان يعتقد دائمًا أن السرعة هي كل شيء، وكان يفتخر بسرعته الفائقة.

أما زينة السلحفاة، فكانت ذكية للغاية وحكيمة. كانت تعتقد أن الحكمة والتفكير العميق هما ما يجعل الحياة مثمرة وممتعة. على الرغم من بطء حركتها، إلا أنها كانت تستمتع بالرحلات الهادئة والتأمل في جمال الطبيعة.


في يومٍ من الأيام، نظم جيت سباقًا في الغابة. دعا جميع الحيوانات للمشاركة وتحدوا بعضهم البعض. كان الهدف هو عبور الغابة من جهة إلى أخرى.

أثناء السباق، انطلق جيت بسرعة هائلة، وترك جميع المتسابقين وراءه. بينما كان يسابق بشغف، رأت زينة السلحفاة جيت يمر عليها بسرعة، لكنها لم تفقد الأمل. بدأت بالتفكير في طريقة للفوز بالسباق.

في نهاية السباق، كان الجميع ينتظر بفارغ الصبر وصول جيت ليفوز بالسباق. ولكن، لم يظهر جيت. فازت زينة السلحفاة بالسباق بعدما وصلت إلى النهاية قبله.

استغرب الجميع كيف فازت السلحفاة على الغزال السريع، وسألوها عن سر نجاحها. أجابت زينة بابتسامة وقالت: “الحكمة والتفكير الهادئ هما السر في النهاية”.

علم جيت درسًا مهمًا ذلك اليوم، أدرك أن السرعة ليست دائمًا الأمر الوحيد المهم. بدأ يقدر الحكمة والتفكير العميق، وأصبح صديقًا مقربًا لزينة. ومنذ ذلك الحين، عاش جيت وزينة حياة سعيدة وممتعة في الغابة، متعلمين من بعضهم البعض ومستمتعين بمغامراتهم سويًا.

ما هو تقييمك للقصة؟


متوسط التصويت 5 / 5. عدد الأصوات: 63

الرابط المختصر: https://story-passion.com/10ri

Subscribe
نبّهني عن
guest
1 تعليق
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
أم عمار

المحتوى يقدم قصصًا شيقة ومفيدة، وأنا ممتنة لأن أطفالي يتعلمون منها الكثير

زر الذهاب إلى الأعلى