رحلة الصديقتين إلى بحيرة الأمان

رحلة الصديقتين إلى بحيرة الأمان
رحلة الصديقتين إلى بحيرة الأمان

في قرية هادئة تحاط بجبال شامخة وأشجار خضراء، عاشت صديقتان مقربتان تُدعيان لينا وسارة. كانت لينا وسارة يشتركان في كل شيء، من الألعاب إلى الأحلام، ودائمًا ما كانوا يحلمون بالمغامرات الكبيرة.

في يوم من الأيام، قررت لينا وسارة أن يقوما برحلة ممتعة إلى بحيرة الأمان، وهي بحيرة جميلة تُحاط بالطبيعة الخلابة وتُعتبر ملجأ للطيور المهاجرة.

استعدت الصديقتان للرحلة بشغف، جمعت كل ما يحتاجانه من طعام وشراب وأدوات التخييم. وعندما حان الوقت، انطلقتا في الطريق، وسط الأشجار المتلألئة بأشعة الشمس والهواء العليل.


وصلتا إلى بحيرة الأمان، حيث وقعتا في غرام جمالها الساحر. لينا وسارة نصبتا خيمتهما على شاطئ البحيرة وبدأتا في استكشاف المنطقة المحيطة بها.

خلال استكشافهما، وجدت الصديقتان طائراً صغيراً جرحان على الشاطئ. دون تردد، قامتا بإسعاف الطائرين وعالجتهما بعناية، وأمضتا وقتًا معهما حتى شعرا بالتحسن وطارا بفرح إلى السماء.

بعد غروب الشمس، جلستا بجوار النار وتبادلتا القصص والضحكات. وفي ذلك اللحظة، أدركتا أن الحب والرعاية ليستا فقط في الاكتشافات الكبرى، بل في اللحظات الصغيرة من الرحلات التي تعيشها معًا.

عادتا إلى القرية محملتين بذكريات الصداقة والمغامرة، وأصبحتا أكثر قوة وتقديرًا لعلاقتهما العميقة. ومنذ ذلك الحين، كانت بحيرة الأمان ليست مجرد موطن للطيور والطبيعة، بل كانت رمزًا للصداقة والحب الذي يمكن أن يتشاركه الأصدقاء في كل مغامرة يخوضونها.

ما هو تقييمك للقصة؟

متوسط التصويت 4.5 / 5. عدد الأصوات: 193


الرابط المختصر: https://story-passion.com/kii4

Subscribe
نبّهني عن
guest
1 تعليق
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
أم سلمى

ابني يحب القصص كثيرًا، وأرى أنها تساهم في تنمية مهاراته بشكل رائع

زر الذهاب إلى الأعلى